محمد أمين الإمامي الخوئي
872
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
ومن غزليات المترجم : غير سرو قد أو كآورده زلف مشكبار * سرو را هرگز نديدستم كه آرد مشكبار مشك دارد بار ودر مشكش يكى تابنده مهر * مهر دارد بار وبر مهرش يكى خرم بهار اى كه ديدستى شگفتىها ببين در كار من * تا شگفتىها فزون بيني ميان ما ويار سرو را جا در كنار جويبار وسرو من * تا كنارم جويبار آرد ز من جويد كنار مور ومارم خوشتر از روح روان تا ديدهام * خط أو جوشنده مور وزلف أو پيچيده مار حال من دانى چه سان باشد جدا از روى أو * حالم ار ديدى جدا از آستان شهريار ( 431 ) السيد علي التستري النجفي ( 1222 - 1283 ) العلّامة الوجيه جمال العلماء السالكين التقي النقي السيد علي التستري النجفي أفاض اللَّه على تربته رشحات الرحمة والرضوان : هو العلّامة الزاهد التقي والمولى السالك الراشد النقي ، علمالأعلام ، جمال الحق والدين السيد على التستري اصلًا ، ثمّ النجفي حيّاً وميتاً . كان رحمه الله قدوة السالكين على طريقة أئمه الدين وسالك مسالك الحق واليقين وعزة العرفاء المجتهدين العاملين ، فقيهاً ، أصوليّاً ، متبحراً ، صفيّاً ، كثيرالعبادة والذكر ، مشغولًا لاصلاح مآله وتهذيب أحواله وتحلية ظاهره وتصفية باطنه ، معرضاً عن الزخارف ومقبلا إلى الحقائق ، تاركاً لهواه ، مطيعاً لأمر مولاه وكان وقوراً ، متيناً ، لطيف المحضر ، الهى المنظر ، حسن المعاشرة ، جميل المحاورة ، وجيهاً في عهده ، مقبولًا ، جليلًا . كان المترجم يحضر مدرسة شيخنا العلّامة الإمام المرتضى الأنصاري ولكن كان بينه وبين أستاذه العلّامة ألفة شديدة وصحبة وثيقة وكان أستاذه المذكور شديد الثقة به في السير إلى اللَّه والتحلية والتصفية ، فكأنّه كان يتلمذ عليه في السلوك ، كما يتلمذ المترجم عليه في العلوم وكان العلّامة الأستاذ يعظمه ويوقره كأنّه يأتمّ به وأوصى إليه العلّامةالأستاذ وهو